العملاق التركي ،
السلام عليكم
اعلموا انه لا اله الا الله
محمد رسول الله
ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» كيف تحلل اشارة لوحدك
الثلاثاء سبتمبر 25, 2018 10:22 pm من طرف زائر

» سعدني ولك انص
الأحد أغسطس 26, 2018 7:02 am من طرف Admin

» دليل الاشارات التركية.نقل احمد المصري
الإثنين يوليو 23, 2018 4:23 pm من طرف Admin

» حل جميع الاشارات
الثلاثاء مارس 27, 2018 8:04 pm من طرف mahdi

»  السلام عليكم ممكن مساعدة في تحليل هي الاشارة
الثلاثاء مارس 27, 2018 6:52 pm من طرف mahdi

» هل مرت عليكم مثل هذه الإشارة
الجمعة فبراير 02, 2018 8:50 pm من طرف ابو عمر

» الموقع للبيع حالا
الجمعة فبراير 02, 2018 11:40 am من طرف Admin

»  الاستدلال على وجود الدفين
الثلاثاء يناير 16, 2018 12:42 pm من طرف زائر

» السلام عليكم ممكن مساعدة في تحليل هي الاشارة
الإثنين ديسمبر 18, 2017 7:03 pm من طرف Master

ديسمبر 2018
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
      1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
3031     

اليومية اليومية

المواضيع الأخيرة
» كيف تحلل اشارة لوحدك
الثلاثاء سبتمبر 25, 2018 10:22 pm من طرف زائر

» سعدني ولك انص
الأحد أغسطس 26, 2018 7:02 am من طرف Admin

» دليل الاشارات التركية.نقل احمد المصري
الإثنين يوليو 23, 2018 4:23 pm من طرف Admin

» حل جميع الاشارات
الثلاثاء مارس 27, 2018 8:04 pm من طرف mahdi

»  السلام عليكم ممكن مساعدة في تحليل هي الاشارة
الثلاثاء مارس 27, 2018 6:52 pm من طرف mahdi

» هل مرت عليكم مثل هذه الإشارة
الجمعة فبراير 02, 2018 8:50 pm من طرف ابو عمر

» الموقع للبيع حالا
الجمعة فبراير 02, 2018 11:40 am من طرف Admin

»  الاستدلال على وجود الدفين
الثلاثاء يناير 16, 2018 12:42 pm من طرف زائر

» السلام عليكم ممكن مساعدة في تحليل هي الاشارة
الإثنين ديسمبر 18, 2017 7:03 pm من طرف Master

ديسمبر 2018
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
      1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
3031     

اليومية اليومية

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 


التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني




أسامة بن زيد يصلي عند قبر رسول الله

اذهب الى الأسفل

أسامة بن زيد يصلي عند قبر رسول الله

مُساهمة من طرف Admin في الأربعاء ديسمبر 05, 2012 4:42 pm



الصحابي أسامة بن زيد بن حارثة

يكنى أبا محمد ويقال أبو زيد وأمه أم أيمن حاضنة رسول الله صلى الله عليه وسلم.
قال بن سعد ولد أسامة في الإسلام
ومات النبي صلى الله عليه وسلم
وله عشرون سنة وقال بن أبي خيثمة ثماني عشرة .
وكان قد سكن المزة من عمل دمشق ثم رجع فسكن وادي القرى ثم نزل إلى المدينة فمات بها بالجرف وصحح بن عبد البر أنه مات سنة أربع وخمسين.

وقد روى عن أسامة من الصحابة أبو هريرة وابن عباس
ومن كبار التابعين أبو عثمان النهدي وأبو وائل وآخرون وفضائله كثيرة وأحاديثه شهيرة




في العام السادس من بعثة النبي وُلد لأمّ أيمن أسامة بن زيد ،
فنشأ وتربى في أحضان الإسلام،
ولم تنل منه الجاهلية بوثنيتها ورجسها شيئًا،
وكان قريبًا جدًّا من بيت النبوة، وملازمًا دئمًا للنبي ؛
ففي مسند الإمام أحمد عن أسامة بن زيد قال:
كنت رديف رسول الله (أي كان يركب خلفه)
بعرفات، فرفع يديه يدعو، فمالت به ناقته فسقط خطامها.
قال: فتناول الخطام بإحدى يديه وهو رافع يده الأخرى.
ومن ثَمَّ كان تأثره شديدًا برسول الله ،
وكان النبي يحبه حبًّا شديدًا؛ ففي البخاري بسنده عن أسامة بن زيد
حدَّث عن النبي أنه كان يأخذه والحسن فيقول: "اللهم أحبهما؛ فإني أحبهما".


بل وكان النبي يأمر بحبِّ أسامة بن زيد ؛
فعن عائشة -رضي الله عنها- قالت:
لا ينبغي لأحد أن يبغض أسامة بعد ما سمعت رسول الله يقول:
"من كان يحب الله ورسوله فليحب أسامة".
وكان نقش خاتم أسامة بن زيد : (حِبّ رسول الله ).
وقد زوّجه النبي وهو ابن خمس عشرة سنة.

أتشفع في حد من حدود الله ؟

روى البخاري بسنده عن عروة بن الزبير -
رضي الله عنهما-
أن امرأة سرقت في عهد رسول الله في غزوة الفتح، ففزع قومها إلى أسامة بن زيد يستشفعونه. قال عروة: فلما كلمه أسامة فيها، تلوّن وجه رسول الله فقال:
"أتكلمني في حد من حدود الله؟" قال أسامة :
استغفر لي يا رسول الله. فلما كان العشي قام رسول الله خطيبًا،
فأثنى على الله بما هو أهله، ثم قال:
"أما بعد، فإنما أهلك الناس قبلكم أنهم كانوا إذا سرق فيهم الشريف تركوه،
وإذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد،
والذي نفس محمد بيده لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها".
ثم أمر رسول الله بتلك المرأة فقطعت يدها،
فحسنت توبتها بعد ذلك وتزوجت.
قالت عائشة: فكانت تأتي بعد ذلك، فأرفع حاجتها إلى رسول الله .

دور أم أيمن في تربية أسامة بن زيد

أم أيمن -رضي الله عنها- هي حاضنة النبي ،
وهي إحدى المؤمنات المجاهدات اللاتي شاركن في المعارك الإسلامية مع رسول الله ،
فقد شهدت أُحدًا، وكانت تسقي المسلمين، وتداوي الجَرْحَى،
وشهدت غزوة خيبر. وقد روت أم أيمن -رضي الله عنها-
بعضًا من أحاديث رسول الله . قال ابن حجر في الإصابة:
كان النبي يقول عنها: "هذه بقية أهل بيتي". هذه المرأة المؤمنة التقية الورعة المجاهدة كانت أحد
المحاضن التربوية التي تخرَّج فيها أسامة بن زيد .

وقد استشهد زيد بن حارثة زوج أم أيمن ووالد أسامة في مُؤْتة،
واستشهد أيمن ابنها وأخو أسامة من أمه في حُنين، ففي هذه الأسرة المؤمنة المجاهدة نشأ هذا القائد الفارس الفذّ، وتربى على معاني الجهاد والدفاع عن الإسلام؛
مما جعل رسول الله يوليه إمارة الجيش الإسلامي وهو في الثامنة عشرة من عمره وفي الجيش كبار الصحابة من المهاجرين والأنصار وأصحاب السبق في الإسلام.

قائد جيش المسلمين في غزو الروم

ولاَّه النبي -على صغر سنِّه-
قيادة جيش المسلمين المتوجه لغزو الروم في الشام، وقال له:
"يا أسامة، سر على اسم الله وبركته حتى تنتهي إلى مقتل أبيك،
فأوطئهم الخيل، فقد وليتك على هذا الجيش،
فأغر صباحًا على أهل أُبْنَى وحرق عليهم،
وأسرع السير تسبق الخبر، فإن أظفرك الله فأقلل اللبث فيهم،
وخذ معك الأدلاء، وقدم العيون أمامك والطلائع".
ثم عقد الرسول لأسامة اللواء، ثم قال: "امض على اسم الله".
وقد اعترض بعض الصحابة على استعمال هذا الغلام على المهاجرين الأولين، ولما علم رسول الله بذلك، غضب غضبًا شديدًا، فخرج وقد عصب على رأسه عصابة وعليه قطيفة ثم صعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال:
"أما بعد، يا أيها الناس، فما مقالة بلغتني عن بعضكم في تأميري أسامة بن زيد؟ والله لئن طعنتم في إمارتي أسامة لقد طعنتم في إمارتي أباه من قبله،
وايم الله إن كان للإمارة لخليقًا، وإن ابنه من بعده لخليق للإمارة،
وإن كان لمن أحب الناس إليَّ، وإن هذا لمن أحب الناس إليَّ،
وإنهما لمخيلان لكل خير، فاستوصوا به خيرًا؛ فإنه من خياركم".


وقبل الخروج مع أسامة جاء المسلمون يودعون رسول الله ،
فأمرهم بإنفاذ بعث أسامة . وركب أسامة إلى معسكره وصاح في الناس أصحابه باللحوق بالعسكر، فانتهى إلى معسكره ونزل وأمر الناس بالرحيل وقد مَتَعَ النهار،
فبينا أسامة يريد أن يركب من الجُرْف أتاه رسول أم أيمن -وهي أمه- تخبره أن رسول الله يموت، فأقبل أسامة إلى المدينة معه عمر وأبو عبيدة بن الجراح -رضي الله عنهما- فانتهوا إلى رسول الله وهو يموت، فتُوفِّي رسول الله حين زاغت الشمس يوم الاثنين لاثنتي عشرة خلت من ربيع الأول، ودخل المسلمون الذين عسكروا بالجُرْف المدينة.

وبعد وفاة النبي بويع لأبي بكر ،
وقد ارتدَّ من العرب من ارتد عن الإسلام، دخل على أبي بكر كبارُ الصحابة، فقالوا:
"يا خليفة رسول الله، إن العرب قد انتقضت عليك من كل جانب، وإنك لا تصنع بتفريق هذا الجيش المنتشر شيئًا، اجعلهم عُدَّة لأهل الردة ترمي بهم في نحورهم، وأخرى لا نأمن على أهل المدينة أن يغار عليها وفيها الذراري والنساء، فلو استأنيت لغزو الروم حتى يضرب الإسلام بِجِرَانِه، وتعود الردة إلى ما خرجوا منه أو يفنيهم السيف، ثم تبعث أسامة، حينئذٍ فنحن نأمن الروم أن تزحف إلينا". ولكن الصديق أصر على إنفاذ بعث أسامة قائلاً: "والذي نفسي بيده، لو ظننت أن السباع تأكلني بالمدينة لأنفذت هذا البعث".

وبالفعل خرج جيش أسامة، واستطاع هذا الجيش أن يقوم بمهمته على خير وجه،
ويعود ظافرًا إلى المدينة. وظهرت موهبة أسامة الفذة في قيادة الجيش، وأثبت أنه كان -
على صغر سنِّه- جديرًا بهذه القيادة.

أهم ملامح شخصيته

الجانب القيادي

تربّى أسامة على يد رسول الله ،
وقد ربّاه النبي على أن يكون قائدًا،
واكتشف عناصر هذه القيادة في شخصيته، وقد كان دقيقًا في تنفيذ أوامر رسول الله ،
ويظهر ذلك من مواقفه المتعددة، ومنها عندما كان قائدًا للجيش الذي غزا الروم في الشام،
ومدى الدقة التي التزم بها في تنفيذ تعليمات رسول الله ،
فضلاً عن ذلك فقد شهد له رسول الله أنه خليق بالولاية وأنه أهلٌ لها،
وقد نجح في مهمته التي انتدب لها أعظم نجاح، وأدى دوره على أفضل ما يكون الأداء؛ فعن عبد الله بن عمر -رضي الله عنهما- أن رسول الله بعث بعثًا وأمَّر عليهم أسامة بن زيد ،
فطعن الناس في إمارته، فقام رسول الله فقال:
"إن تطعنوا في إمارته فقد كنتم تطعنون في إمارة أبيه من قبل، وايم الله إن كان لخليقًا للإمارة، وإن كان لمن أحب الناس إليَّ، وإن هذا لمن أحب الناس إليَّ بعده".

بعض المواقف من حياته مع الرسول


عن محمد بن أسامة بن زيد، عن أبيه قال:
كساني رسول الله قُبطيَّة كثيفة أهداها له دحية الكلبي، فكسوتها امرأتي، فقال رسول الله : "ما لك لا تلبس القبطية؟" قلت: كسوتها امرأتي. فقال: "مرها فلتجعل تحتها غلالة؛ فإني أخاف أن تصف عظامها".

وعن أسامة بن زيد قال:
قلت يا رسول الله، لمْ أرَكَ تصوم شهرًا من الشهور ما تصوم من شعبان. قال: "ذلك شهر يغفل الناس عنه بين رجب ورمضان، وهو شهر ترفع فيه الأعمال إلى رب العالمين؛ فأحب أن يرفع عملي وأنا صائم".

بعض المواقف من حياته مع الصحابة

مع عمر بن الخطاب

عن هشام بن عروة،
عن أبيه: لما فرض عمر بن الخطاب للناس فرض لأسامة بن زيد خمسة آلاف ولابن عمر ألفين،
فقال ابن عمر رضي الله عنهما:
فضلت عليَّ أسامة وقد شهدتُ ما لم يشهد فقال:
"إن أسامة كان أحب إلى رسول الله منك، وأبوه أحب إلى رسول الله من أبيك".

مع خلاد بن السائب

عن خلاد بن السائب قال: دخلت على أسامة بن زيد فمدحني في وجهي، فقال: إنه حملني أن أمدحك في وجهك أني سمعت رسول الله يقول: "إذا مُدح المؤمن في وجهه ربا الإيمان في قلبه".

من مواقفه مع التابعين

مع مروان بن الحكم

عن عبيد الله بن عبد الله قال:
رأيت أسامة بن زيد يصلي عند قبر رسول الله ،
فخرج مروان بن الحكم فقال: تصلي إلى قبره؟ فقال:

إني أحبه. فقال له قولاً قبيحًا ثم أدبر، فانصرف أسامة فقال:
يا مروان، إنك آذيتني، وإني سمعت رسول الله يقول:
"إن الله يبغض الفاحش المتفحش"، وإنك فاحش متفحش.

أثره في الآخرين

روى عنه أحاديثَ النبي ثلاثون من الصحابة والتابعين،
وممن روى عنه من الصحابة سعد بن أبي وقاص، وعبد الله بن عمر،
وعبد الله بن عباس، وأبو هريرة (رضي الله عنهم أجمعين).
وممن روى عنه من التابعين سعيد بن المسيب،
وإبراهيم بن سعد بن أبي وقاص، وعامر بن شرحبيل،
وشقيق بن سلمة، وغيرهم.

ويعلم مولاه عمليًّا

عن مولى أسامة بن زيد أنه انطلق مع أسامة إلى وادي القرى في طلب مال له، فكان يصوم يوم الاثنين ويوم الخميس، فقال له مولاه: لمَ تصوم يوم الاثنين ويوم الخميس وأنت شيخ كبير؟
فقال: إن نبي الله كان يصوم يوم الاثنين ويوم الخميس،
وسئل عن ذلك فقال: "إن أعمال العباد تعرض يوم الاثنين ويوم الخميس".

الأثر العالمي لبعث أسامة

كان لهذا البعث أثرٌ كبير في تثبيت وتوطيد دعائم الدولة الإسلامية بعد وفاة النبي وارتداد الكثير من القبائل، وكان من شأنه أن ألقى الفزع والهلع في قلوب القبائل العربية التي مرَّ عليها في شمال الجزيرة العربية، وكانوا يقولون: لو لم يكن للمسلمين قوة تحمي المدينة وما حولها ما بعثوا جيشًا إلى هذه المسافات البعيدة. وقد وصل جيش أسامة إلى تخوم الروم؛ ومن أجل ذلك كانت حركة الردة في تلك المناطق أضعف منها بكثير من غيرها من المناطق الأخرى.

بعض الأحاديث التي رواها عن الرسول

روى البخاري بسنده عن أسامة بن زيد ، عن النبي قال:
"ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء".

وروى مسلم في صحيحه عن أسامة بن زيد أن النبي قال:
"لا يرث المسلم الكافر، ولا يرث الكافر المسلم".

وفاته

اعتزل أسامة بن زيد الفتن بعد مقتل عثمان إلى أن مات في أواخر خلافة معاوية ،
وكان قد سكن المِزّة غرب دمشق،
ثم رجع فسكن وادي القرى، ثم نزل إلى المدينة فمات بها بالجُرْف
avatar
Admin
Admin

عدد المساهمات : 246
نقاط : 23883
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 08/11/2012

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://othmany.ahlamontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى