العملاق التركي ،
السلام عليكم
اعلموا انه لا اله الا الله
محمد رسول الله
ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» كيف تحلل اشارة لوحدك
الثلاثاء سبتمبر 25, 2018 10:22 pm من طرف زائر

» سعدني ولك انص
الأحد أغسطس 26, 2018 7:02 am من طرف Admin

» دليل الاشارات التركية.نقل احمد المصري
الإثنين يوليو 23, 2018 4:23 pm من طرف Admin

» حل جميع الاشارات
الثلاثاء مارس 27, 2018 8:04 pm من طرف mahdi

»  السلام عليكم ممكن مساعدة في تحليل هي الاشارة
الثلاثاء مارس 27, 2018 6:52 pm من طرف mahdi

» هل مرت عليكم مثل هذه الإشارة
الجمعة فبراير 02, 2018 8:50 pm من طرف ابو عمر

» الموقع للبيع حالا
الجمعة فبراير 02, 2018 11:40 am من طرف Admin

»  الاستدلال على وجود الدفين
الثلاثاء يناير 16, 2018 12:42 pm من طرف زائر

» السلام عليكم ممكن مساعدة في تحليل هي الاشارة
الإثنين ديسمبر 18, 2017 7:03 pm من طرف Master

نوفمبر 2018
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
    123
45678910
11121314151617
18192021222324
252627282930 

اليومية اليومية

المواضيع الأخيرة
» كيف تحلل اشارة لوحدك
الثلاثاء سبتمبر 25, 2018 10:22 pm من طرف زائر

» سعدني ولك انص
الأحد أغسطس 26, 2018 7:02 am من طرف Admin

» دليل الاشارات التركية.نقل احمد المصري
الإثنين يوليو 23, 2018 4:23 pm من طرف Admin

» حل جميع الاشارات
الثلاثاء مارس 27, 2018 8:04 pm من طرف mahdi

»  السلام عليكم ممكن مساعدة في تحليل هي الاشارة
الثلاثاء مارس 27, 2018 6:52 pm من طرف mahdi

» هل مرت عليكم مثل هذه الإشارة
الجمعة فبراير 02, 2018 8:50 pm من طرف ابو عمر

» الموقع للبيع حالا
الجمعة فبراير 02, 2018 11:40 am من طرف Admin

»  الاستدلال على وجود الدفين
الثلاثاء يناير 16, 2018 12:42 pm من طرف زائر

» السلام عليكم ممكن مساعدة في تحليل هي الاشارة
الإثنين ديسمبر 18, 2017 7:03 pm من طرف Master

نوفمبر 2018
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
    123
45678910
11121314151617
18192021222324
252627282930 

اليومية اليومية

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 


التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني




"الحُبّ في القرآن الكريم"

اذهب الى الأسفل

"الحُبّ في القرآن الكريم"

مُساهمة من طرف Admin في الثلاثاء سبتمبر 26, 2017 3:35 pm

{ إِنَّ ٱلَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِيۤ آيَاتِنَا لاَ يَخْفَوْنَ عَلَيْنَآ أَفَمَن يُلْقَىٰ فِي ٱلنَّارِ خَيْرٌ أَم مَّن يَأْتِيۤ آمِناً يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ ٱعْمَلُواْ مَا شِئْتُمْ إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ } * { إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِٱلذِّكْرِ لَمَّا جَآءَهُمْ وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ } * { لاَّ يَأْتِيهِ ٱلْبَاطِلُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَلاَ مِنْ خَلْفِهِ تَنزِيلٌ مِّنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ }
[center]

شرح الكلمات:

يلحدون في آياتنا: أي يجادلون فيها ويميلون بها فيؤلونها على غير تأويلها لابطال حق أو إحقاق باطل.

لا يخفون علينا: أي إنهم مكشوفون أمامنا وسوف نبطش بهم جزاء إلحادهم.

أم من يأتي آمنا يوم القيامة: أي نعم الذي يأتي آمناً يوم القيامة خير ممن يلقى في النار.

اعملوا ما شئتم: هذا تهديد لهم على إلحادهم وليس إذناً لهم في العمل كما شاءوا.

إن الذين كفروا بالذكر: أي جحدوا بالقرآن أو الحدوا فيه فكفروا بذلك.

وإنه لكتاب عزيز: أي القرآن لكتاب عزيز أي منيع لا يقْدَر على الزيادة فيه ولا النقص منه.

لا يأتيه الباطل من بين يديه: أي لا يقدر شيطان من الجن والإِنس أن يزيد فيه شيئاً وهذا معنى من بين يديه.

ولا من خلفه: أي ولا يقدر شيطان من الجن ولا من الإِنس أن ينقص منه شيئاً وهذا معنى من خلفه، كما أنه ليس قبله كتاب ينتقصه، ولا بعده كتاب ينسخه، فهو كله حق وصدق ليس فيه ما لا يطابق الواقع.

معنى الآيات:

يتوعد الجبار عز وجل الذين يلحدون في آيات كتابه بالتحريف والتبديل والتغيير بأنهم لا يخفون عليه، وأنه سينزل بهم نقمته إن لم يكفوا عن إلحادهم.

وقوله: أفمن يلقى في النار خير أم من يأتي آمناً يوم القيامة إذا كان لا يوجد عاقل يقول الذي يلقى في النار خير ممن يأتي آمناً يوم القيامة فالإِلقاء في النار سببه الكفر والإِلْحاد والباطل فليترك هذه من أراد النجاة من النار، والأمن يوم القيامة من كل خوف من النار وغيرها سببه الإِيمان والتوحيد فليؤمن ويوحد الله تعالى في عبادته ولا يلحد في آياته من أراد الأمن يوم القيامة بعلمه أنه خير من الإِلقاء في النار. هذا أسلوب في الدعوة عجيب انفرد به القرآن الكريم.

وقوله تعالى: { ٱعْمَلُواْ مَا شِئْتُمْ إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ } هذا الكلام للمستهترين بالأحكام الشرعية المستخفين بها فهو تهديد لهم وليس إذناً وإباحة لهم أن يفعلوا ما شاءوا من الباطل والشرك والشر، ويدل على التهديد قوله بعد إنه بما تعملون بصير.

ومثله قوله أن الذين كفروا بالذكر أي القرآن، وإنه لكتاب عزيز أي منيع بعيد المنال لا يأتيه الباطل من بين يديه، ولا من خلفه بالزيادة والنقصان أو التبديل والتغيير.

ولما كان المراد من هذا الكلام التهديد سكت عن الخبر إذ هو أظهر من أن يذكر والعبارة قد تقصر عن أدائه بالصورة الواقعة له. وقد يقدر لنفعلن بهم كذا وكذا...

وقوله تنزيل من حكيم حميد أي القرآن المنيع كما له وشرفه ومناعته أتته أنه تنزيل من حكيم في أفعاله وسائر تصرفاته حميد بذلك وبغيره من فواضله وآلائه ونعمه.

هداية الآيات:

من هداية الآيات:

1- حرمة الإِلحاد في آيات الله بالميل بها عن القصد والخروج بها إلى الباطل.

2- التهديد الشديد لكل من يحرف آيات الله أو يُؤَوِّلها على غير مراد الله منها.

3- تقرير مناعة القرآن وحفظ الله تعالى له، وأنه لا يدخله النقص ولا الزيادة إلى أن يرفعه الله إليه إذ منه بدأ وإليه يعود.

avatar
Admin
Admin

عدد المساهمات : 246
نقاط : 23623
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 08/11/2012

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://othmany.ahlamontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى